يسوع المسيح ربنا هو شمس البر

الجمعة، مايو 14، 2010

قتلى شعبى

قتلى شعبي



 




 
ابراهيم القبطي






لمن قرعت أجراس الكنائس ؟


لمن قرعت أجراس السماء ؟



رأيت بكاء السماء فسألت….
هل صلب المسيح من جديد ؟


قالوا في وطنك تحولت العدالة إلى سراب .



في وطنك يزرعون القنابل مكان الرياحيين


في وطنك كثيرا من الغربان تنعق



وكثير من الذئاب جروح الحملان تلعق

و دماء الأطفال


صارت مسكرا لمن يحرمون الخمر


لمن يرفعون الشريعة و يدوسون البشر


 
ورؤوس الأبرياء تدسوها الأقدام الحمر


يرفعون سيوف و رايات خضر



وقرآنهم صار مقصلة


هل بدلتم مكان الخمر دماء الابرياء؟

 
فمنعتم الخمر لتستمتعوا بالدماء !

 
أم تحاولون صلب المسيح من جديد؟

عرفت الكشح و العديسات ونجع حمادي والزاوية الحمراء


امتدادا لأربعة عشر قرنا من الشهداء

يحفظون خصوبة أرض الوطن بدمائهم


بعد أن تحول إلى صحراء جرداء
يحكمه كابوس مخيف من العسكر و الرعاع


والمشايخ والغول والضباع


يتحركون كالذباب
يأكلون كالجراد


يحكمهم إله الذباب بأعلام خضراء


ولكنهم يقضون على كل مساحة خضراء



تزدهر حضارتهم على عبودية النساء



واختطاف النساء



واغتصاب النساء
 و أسلمة النساء

رفعت عيني إلى السماء مصليا


أخاف أن أسقط صريعا للكراهية

أجابني الحبيب


 
“يا ليت راسي ماء وعينيّ ينبوع دموع
فابكي نهارا وليلا قتلى شعبي” .

فأفقد مسيحي وغفران الصليب
 
 
سألت و أين عدالة السماء ؟
هلالهم صار سندان
 
و يفجرون بإسم إلههم جحيم الارهاب