عاجل : براءة العدلى من التهم المنسوبه اليه ....
ازف اليكم خبر براءة السيد حبيب العدلى وزير الداخليه السابق ولا اكذب ولا اتجمل ولا اطلق العناوين الصاخبة التى تجمع القارىء الىّ ليرتفع عدد القراء والمشاهدات .
ازف اليكم خبر براءته مما نسب اليه ولو جزئيا بشأن الاقباط وبشأن مذبحة القديسين بالاسكندريه وبشأن مذابح اخرى تجرع كأسها الاقباط وحدهم . ولا انتظر فى هذا حكم محكمة الجنايات لتنطق تلك البراءه فقناعتى ببرائته مستنده الى الواقع ومستنده الى ادلة وبراهين يقينيه كما يقولها رجالات القانون .
لن اخطب فيكم بهذا ولا التمس تلك البراءه من محكمة جنايات مصر ان تؤكد ما اقوله او تنفيه ، فتلك المحكمة ابدا لن تبرىء ساحته او تخلى سبيله فى ظل ما قد ينالها من سخط الثوار والثوره . فحكمها مشوب بالبطلان والاكراه المعنوى على اعضائها مصدرى الحكم . ومن شوائب البطلان تلك فكم من احكام ظالمة اصدرتها فى ظل رأى عام ساد او اعلام منافق خطى معاهم معاهم عليهم عليهم . ربما ان برىء القاضى ساحة حبيب العدلى ... أدين القاضى وينسى الشعب المتهم الاصلى وهو العدلى ويحكم على القاضى . وللشعب فى هذا سوابق ففى اطفيح نسى الشعب القتله وذهبوا واسسوا حكما على الكنيسه وعلى كل المسيحيين .
ألا ما اقوله صحيحا ياشعب غبى احمق ؟!!!
ولا اقصد طبعا بالشعب كل الشعب فهناك منهم . واعون مدركون للاشياء على صورتها الحقيقيه وان كان حقا منهم من يصمت لئلا يدانو كما سيدان قاضى العدلى ان برىء العدلى فى مسألة كنيسة القديسين .
العدلى برىء قطعا فهو مقيد فى سجنه تحوطه الحرسات المشدده وينتظر شنقا مريعا أتى خاطفا كل ما يهمة ان ينسى هذا الشعب الغبى بعد شنقه قصته ليحيا اولاده واحفاده فى سلام . من يضمن له هذا ؟ ليرقد قرير العين على سلامة اسرته . فأن كان هو من دبر حادث كنيسة القديسين بالاسكندريه التى استغرقت لحظات خاطفه لا تتعدى دقيقة ونصف بين الانفجارين فمن دبر هدم كنيسة اطفيح التى استمر هدمها نصف يوم كاملا .
من اوعز للعرعر والغوغاء ان يهينوا مقدسات المسيحيين ولا جريرة ولا ذنب غير ان بنت مفلوته بالاجر اليومى رفضت مضاجعة احد مشايخ البلد أمسكها زوجها وصديقه فى ذات الفعل مع شاب مسيحى الذى ارتضى الزوج ان يحصل على لقاء مادى حالا فاستوقع الشاب المسيحى على عدد ايصالات أمانه على بياض ليحصل غنم بيع جسد زوجته ولم يكن منفردا فى اتخاذ هذا القرار التجارى البحت فقد كان معه صديق . انتهى الامر ولكن بعد يومين او ثلاثه ظهر فجاءة اهل الزوج ومنهم الشيخ المرفوض وتهجموا على حرمة منزل والد الفتاه وحاولا اقتحامه عنوة بالسلاح لقتلها فرفض الاب تسليمها وخرج شقيقها فاطلق النار عليهم فاودى منهم ثلاثة قتلى . بالبلدى مسلمين فى بعض الزوج والزوجه والقتله والمقتولين و الشيخ الولهان الولعان والاب والشقيق والصديق . المسيحى دفع الاجر الذى قبله الزوج ومشى وبقى الموضوع خارج اطار هذا الشاب . فما دخل الكنيسه يا شوية ارهابيين همج .
اذا العدلى برىء
العدلى برىء لاننا سمعنا ذات القصه فى زمن العدلى وسمعناها اليوم ولكن اعنف واشد واخطر سمعنها فى زمن القوات المسلحه والمجلس الاعلى ... الاعلى بالقوى . سمعنها فى زمن الطنطاوى منفردا بالقرار سمعنها فى زمن الثورة والثوار 6 ابريل وكفايه و25 يناير والوطن وزويل والبرادعى وعمر موسى ومنصور حسن واللى يعرفوهم واللى خلفوهم .
للاسف تواجدت قوات من الجيش اثناء هدم الكنيسه والاعتداء على منازل الاقباط وسبهم واهانة المقدسات المسيحيه واجساد القديسين التى تحظى باحترام المسيحيين وتعتبر رمزيا كنسيا مقدسا وهتف الشعب الغبى " الشعب والجيش ايد واحده " . ايد واحده فى الهدم . ايد واحده فى الظلم والظلام . ايد واحده فى البغى والطغيان . ايد واحده وعوده لأنقلاب 1952 ومظالم ومظالم لا تنتهى فى حق الاقباط ....
اذ العدلى برىء
العدل برىء لانه سبق واقعة اطفيح حل جهاز أمن الدوله ولو كان باقيا لكانت لهم حجة انه من وراء تلك الاحداث وهو مثير للفتنه وثورة مضاده . فالجيش حضر الاتلاف والهدم والتخريب وسمع صوت أذان العمده والشيخ الولهان من على انقاض الكنيسه مع مقتبل الفجر اى ان الحضور والرؤية منذ الليل وحتى مطلع الفجر واضحة تماما له . برىء لان الداخليه والعدلى ان كان يملك سلاح جهاز أمن الدوله فالجيش يملك سلاحين اخطر هما سلاح المخابرات العامه والحربيه . كفيل بمعرفة الجناة وضبطهم وتقديمهم لمحاكمات عاجله كتلك التى حكم فيها على شاب اسمه كيرلس بخمس عشر سنه بالسجن العسكرى لمجرد شروعه فى السرقه رغم اننا دققنا النظر فى الاحكام فوجدناها لآخر مسلم سنه وسته شهور عن سرقه ( ليست شروع ) مع حيازة سلاح ابيض مع تواجد وقت الحظر . أحقا فشل جهازى المخابرات العامه والحربيه فى معرفة المحرضين والمتلفين احقا لم يرى الجيش العمده بيركب الحيطه ويأذن الله اكبر أحقا فشل الجيش فى معرفة اسم الشيخ الذى نادى فى الجامع بالتوجه لهدم الكنيسه . فى زمن العدلى لم نسمع عن اقتراح بنقل مكان كنيسه الى خارج القريه لان الغوغاء مش عايزه الكنيسه جوه البلد والبادى ان هذا الشعب الارعن يحمل فى جسده مضادات التطور للافضل ليس مضادات الثوره
العدلى برىء ....
ماذ يسمى الجيش المصرى الباسل الذى عبر خط برليف تهجير 7000 نفس لمجرد انهم مسيحيون . اخجل انى خدمت فى هذا الجيش يوما
العدلى برىء ليس من دم الاقباط كليا فهو من هذا الشعب الغبى الذى طالما قسى وتجبر ولكنه برىء من استحقاقه العقاب المطلق .. يا أهل العدل اتركوا العدلى الان واقبضوا على هادمى كنيسة اطفيح . ياأهل العدل الوقت ليس وقت مصالحات ولاجلسات عرفيه . والا نهبت كل الكنائس . ومصر بلا كنائس خرابه غير محروسه لا لان الكنائس تملك الحقيقه المطلقه ولكن اقلها الكنائس لا ينادى فيها بهدم المساجد
يا ولاد الذين .....
هنيئا مريئا لكم أمننا الذى استبحتموه فلا جديد و حتى بعد ثورة 25 يناير لم تتعدل العقول ولم تتبدل المفاهيم والكل متهم ليس برىء ومذنب مدان من اغمص القدم حتى هامة الرأس .
كنت انوى ان اكمل العباره واقول يا ولاد الذين امنوا فخشيت ان يختلط على البعض مقصود الايمان الذى يبغيه الانسان الطبيعى . ليس انسان الغابه ليس الارهابى الذى كرع من سم المغالطات حتى الثمالة . قد يكون هذا هو ايمانهم ولكن ما لنا ونحن بهذا الايمان الذى يمس حريتنا وينال من املاكنا واملاك البلاد فالكنائس بحسب استقرار الجميع هى من عمارة البلاد المصريه التى يجب على الدوله حمايتها وصيانتها .
ولكن اين الدوله الان ... انها تنازع اعياء مرض شديد يتمثل فى الجرذان على راى معمر بيه القذافى الجرذان التى تنوى جعل مصر تورتاه والشاطر اللى يحصل حته ..... يتوسط التورتاه الاقباط وكنائسهم
الكره فى ملعب القوات المسلحه والحاكم العسكرى الذى حضر ممثلة ليلة العبث بالكنيسه واتلافها والاستيلاء على ما بها من اثاث وسمع وطربت اذناه للسمع " الشعب والجيش ايد واحده " لكن للاسف هذه المرة كان مشتركا ونعتقد اشتراكه كان بادراك كامل لمجريات الامور فقد راى وشاهد احتلال مسلمى اطفيح الكنيسه وتأذينهم بها وصلاتهم بها وارعاب المسيحيين ونزوح المسيحيين امام اعين الشرطه العسكريه والوحدات العسكريه الحاضره . الاكثر تأكيدا لهذا الامر حضور ممثل الحاكم العسكرى بجلسة عرفيه عقدت بين القتله من عائلة الزوج منضم لهم احد المشايخ وعائلة الزوجه
احبائى الاقباط . تمسكوا بأحقيتكم فى المطالبة بعقاب الفعله الجرزان قبل العوده . قبل سماع الوعود ببناء الكنيسه على نفقة القوات المسلحه . تلك النقود هى متحصلات امانتكم فى دفع الضرائب فى مواعيد استحقاقها هى متحصلات حصاد متنوع من راس مالكم وكدكم الامين فى العمل داخل المؤسسه المصريه بكل تنوعها .
احبائى تمسكوا اليوم بتقديم من قتل مسعد فخرى المتبرع بتلك الكنيسه فى عام 2000 الى المحاكمه
على العمده وكبار المشايخ الذى طربت اذانهم بتأذين صخيب . اغلقت السموات عن سمعه . سمعه فقط اله قهار متسلط جبار على الضعفاء الاذلاء . ان يلتزموا ببناء الكنيسه على نفقتهم وهذا حقنا .
لماذا تتكبد ميزانية الجيش التى هى من موارد الشعب الملتزم لصالح الشعب الغبى الاحمق .
وقبل ان اترك الكلام لتدبره اعتذر لكم ما اخترته من عنوان لا يصادف صحيح الواقع
فالعدلى ليس برىء .
انا خدعتكم العدلى سفاح استاذ للاسف ترك تلاميذ ويبقى علىّ ارسال رساله الى التلاميذ
ان مقدرتوش تحموها قولولنا ونحميها باجسادنا او ندور على حد يحمينا كلنا
ازف اليكم خبر براءة السيد حبيب العدلى وزير الداخليه السابق ولا اكذب ولا اتجمل ولا اطلق العناوين الصاخبة التى تجمع القارىء الىّ ليرتفع عدد القراء والمشاهدات .
ازف اليكم خبر براءته مما نسب اليه ولو جزئيا بشأن الاقباط وبشأن مذبحة القديسين بالاسكندريه وبشأن مذابح اخرى تجرع كأسها الاقباط وحدهم . ولا انتظر فى هذا حكم محكمة الجنايات لتنطق تلك البراءه فقناعتى ببرائته مستنده الى الواقع ومستنده الى ادلة وبراهين يقينيه كما يقولها رجالات القانون .
لن اخطب فيكم بهذا ولا التمس تلك البراءه من محكمة جنايات مصر ان تؤكد ما اقوله او تنفيه ، فتلك المحكمة ابدا لن تبرىء ساحته او تخلى سبيله فى ظل ما قد ينالها من سخط الثوار والثوره . فحكمها مشوب بالبطلان والاكراه المعنوى على اعضائها مصدرى الحكم . ومن شوائب البطلان تلك فكم من احكام ظالمة اصدرتها فى ظل رأى عام ساد او اعلام منافق خطى معاهم معاهم عليهم عليهم . ربما ان برىء القاضى ساحة حبيب العدلى ... أدين القاضى وينسى الشعب المتهم الاصلى وهو العدلى ويحكم على القاضى . وللشعب فى هذا سوابق ففى اطفيح نسى الشعب القتله وذهبوا واسسوا حكما على الكنيسه وعلى كل المسيحيين .
ألا ما اقوله صحيحا ياشعب غبى احمق ؟!!!
ولا اقصد طبعا بالشعب كل الشعب فهناك منهم . واعون مدركون للاشياء على صورتها الحقيقيه وان كان حقا منهم من يصمت لئلا يدانو كما سيدان قاضى العدلى ان برىء العدلى فى مسألة كنيسة القديسين .
العدلى برىء قطعا فهو مقيد فى سجنه تحوطه الحرسات المشدده وينتظر شنقا مريعا أتى خاطفا كل ما يهمة ان ينسى هذا الشعب الغبى بعد شنقه قصته ليحيا اولاده واحفاده فى سلام . من يضمن له هذا ؟ ليرقد قرير العين على سلامة اسرته . فأن كان هو من دبر حادث كنيسة القديسين بالاسكندريه التى استغرقت لحظات خاطفه لا تتعدى دقيقة ونصف بين الانفجارين فمن دبر هدم كنيسة اطفيح التى استمر هدمها نصف يوم كاملا .
من اوعز للعرعر والغوغاء ان يهينوا مقدسات المسيحيين ولا جريرة ولا ذنب غير ان بنت مفلوته بالاجر اليومى رفضت مضاجعة احد مشايخ البلد أمسكها زوجها وصديقه فى ذات الفعل مع شاب مسيحى الذى ارتضى الزوج ان يحصل على لقاء مادى حالا فاستوقع الشاب المسيحى على عدد ايصالات أمانه على بياض ليحصل غنم بيع جسد زوجته ولم يكن منفردا فى اتخاذ هذا القرار التجارى البحت فقد كان معه صديق . انتهى الامر ولكن بعد يومين او ثلاثه ظهر فجاءة اهل الزوج ومنهم الشيخ المرفوض وتهجموا على حرمة منزل والد الفتاه وحاولا اقتحامه عنوة بالسلاح لقتلها فرفض الاب تسليمها وخرج شقيقها فاطلق النار عليهم فاودى منهم ثلاثة قتلى . بالبلدى مسلمين فى بعض الزوج والزوجه والقتله والمقتولين و الشيخ الولهان الولعان والاب والشقيق والصديق . المسيحى دفع الاجر الذى قبله الزوج ومشى وبقى الموضوع خارج اطار هذا الشاب . فما دخل الكنيسه يا شوية ارهابيين همج .
اذا العدلى برىء
العدلى برىء لاننا سمعنا ذات القصه فى زمن العدلى وسمعناها اليوم ولكن اعنف واشد واخطر سمعنها فى زمن القوات المسلحه والمجلس الاعلى ... الاعلى بالقوى . سمعنها فى زمن الطنطاوى منفردا بالقرار سمعنها فى زمن الثورة والثوار 6 ابريل وكفايه و25 يناير والوطن وزويل والبرادعى وعمر موسى ومنصور حسن واللى يعرفوهم واللى خلفوهم .
للاسف تواجدت قوات من الجيش اثناء هدم الكنيسه والاعتداء على منازل الاقباط وسبهم واهانة المقدسات المسيحيه واجساد القديسين التى تحظى باحترام المسيحيين وتعتبر رمزيا كنسيا مقدسا وهتف الشعب الغبى " الشعب والجيش ايد واحده " . ايد واحده فى الهدم . ايد واحده فى الظلم والظلام . ايد واحده فى البغى والطغيان . ايد واحده وعوده لأنقلاب 1952 ومظالم ومظالم لا تنتهى فى حق الاقباط ....
اذ العدلى برىء
العدل برىء لانه سبق واقعة اطفيح حل جهاز أمن الدوله ولو كان باقيا لكانت لهم حجة انه من وراء تلك الاحداث وهو مثير للفتنه وثورة مضاده . فالجيش حضر الاتلاف والهدم والتخريب وسمع صوت أذان العمده والشيخ الولهان من على انقاض الكنيسه مع مقتبل الفجر اى ان الحضور والرؤية منذ الليل وحتى مطلع الفجر واضحة تماما له . برىء لان الداخليه والعدلى ان كان يملك سلاح جهاز أمن الدوله فالجيش يملك سلاحين اخطر هما سلاح المخابرات العامه والحربيه . كفيل بمعرفة الجناة وضبطهم وتقديمهم لمحاكمات عاجله كتلك التى حكم فيها على شاب اسمه كيرلس بخمس عشر سنه بالسجن العسكرى لمجرد شروعه فى السرقه رغم اننا دققنا النظر فى الاحكام فوجدناها لآخر مسلم سنه وسته شهور عن سرقه ( ليست شروع ) مع حيازة سلاح ابيض مع تواجد وقت الحظر . أحقا فشل جهازى المخابرات العامه والحربيه فى معرفة المحرضين والمتلفين احقا لم يرى الجيش العمده بيركب الحيطه ويأذن الله اكبر أحقا فشل الجيش فى معرفة اسم الشيخ الذى نادى فى الجامع بالتوجه لهدم الكنيسه . فى زمن العدلى لم نسمع عن اقتراح بنقل مكان كنيسه الى خارج القريه لان الغوغاء مش عايزه الكنيسه جوه البلد والبادى ان هذا الشعب الارعن يحمل فى جسده مضادات التطور للافضل ليس مضادات الثوره
العدلى برىء ....
ماذ يسمى الجيش المصرى الباسل الذى عبر خط برليف تهجير 7000 نفس لمجرد انهم مسيحيون . اخجل انى خدمت فى هذا الجيش يوما
العدلى برىء ليس من دم الاقباط كليا فهو من هذا الشعب الغبى الذى طالما قسى وتجبر ولكنه برىء من استحقاقه العقاب المطلق .. يا أهل العدل اتركوا العدلى الان واقبضوا على هادمى كنيسة اطفيح . ياأهل العدل الوقت ليس وقت مصالحات ولاجلسات عرفيه . والا نهبت كل الكنائس . ومصر بلا كنائس خرابه غير محروسه لا لان الكنائس تملك الحقيقه المطلقه ولكن اقلها الكنائس لا ينادى فيها بهدم المساجد
يا ولاد الذين .....
هنيئا مريئا لكم أمننا الذى استبحتموه فلا جديد و حتى بعد ثورة 25 يناير لم تتعدل العقول ولم تتبدل المفاهيم والكل متهم ليس برىء ومذنب مدان من اغمص القدم حتى هامة الرأس .
كنت انوى ان اكمل العباره واقول يا ولاد الذين امنوا فخشيت ان يختلط على البعض مقصود الايمان الذى يبغيه الانسان الطبيعى . ليس انسان الغابه ليس الارهابى الذى كرع من سم المغالطات حتى الثمالة . قد يكون هذا هو ايمانهم ولكن ما لنا ونحن بهذا الايمان الذى يمس حريتنا وينال من املاكنا واملاك البلاد فالكنائس بحسب استقرار الجميع هى من عمارة البلاد المصريه التى يجب على الدوله حمايتها وصيانتها .
ولكن اين الدوله الان ... انها تنازع اعياء مرض شديد يتمثل فى الجرذان على راى معمر بيه القذافى الجرذان التى تنوى جعل مصر تورتاه والشاطر اللى يحصل حته ..... يتوسط التورتاه الاقباط وكنائسهم
الكره فى ملعب القوات المسلحه والحاكم العسكرى الذى حضر ممثلة ليلة العبث بالكنيسه واتلافها والاستيلاء على ما بها من اثاث وسمع وطربت اذناه للسمع " الشعب والجيش ايد واحده " لكن للاسف هذه المرة كان مشتركا ونعتقد اشتراكه كان بادراك كامل لمجريات الامور فقد راى وشاهد احتلال مسلمى اطفيح الكنيسه وتأذينهم بها وصلاتهم بها وارعاب المسيحيين ونزوح المسيحيين امام اعين الشرطه العسكريه والوحدات العسكريه الحاضره . الاكثر تأكيدا لهذا الامر حضور ممثل الحاكم العسكرى بجلسة عرفيه عقدت بين القتله من عائلة الزوج منضم لهم احد المشايخ وعائلة الزوجه
احبائى الاقباط . تمسكوا بأحقيتكم فى المطالبة بعقاب الفعله الجرزان قبل العوده . قبل سماع الوعود ببناء الكنيسه على نفقة القوات المسلحه . تلك النقود هى متحصلات امانتكم فى دفع الضرائب فى مواعيد استحقاقها هى متحصلات حصاد متنوع من راس مالكم وكدكم الامين فى العمل داخل المؤسسه المصريه بكل تنوعها .
احبائى تمسكوا اليوم بتقديم من قتل مسعد فخرى المتبرع بتلك الكنيسه فى عام 2000 الى المحاكمه
على العمده وكبار المشايخ الذى طربت اذانهم بتأذين صخيب . اغلقت السموات عن سمعه . سمعه فقط اله قهار متسلط جبار على الضعفاء الاذلاء . ان يلتزموا ببناء الكنيسه على نفقتهم وهذا حقنا .
لماذا تتكبد ميزانية الجيش التى هى من موارد الشعب الملتزم لصالح الشعب الغبى الاحمق .
وقبل ان اترك الكلام لتدبره اعتذر لكم ما اخترته من عنوان لا يصادف صحيح الواقع
فالعدلى ليس برىء .
انا خدعتكم العدلى سفاح استاذ للاسف ترك تلاميذ ويبقى علىّ ارسال رساله الى التلاميذ
ان مقدرتوش تحموها قولولنا ونحميها باجسادنا او ندور على حد يحمينا كلنا